يلتقف ريشة الرسم بفمه، فيما تعجز أطرافه عن الحركة، وتغمر قسماته مباهج الفرح كلما عكف راسما، منصرفا إلى هوايته، منشغلا بها عما سواها، قاهرا من خلالها إعاقة مقيمة في جسده منذ أولى سنوات طفولته. في ركن ظليل على الرصيف المؤدي إلى ميناء مدينة الصويرة (جنوب)، يأوي مصطفى الحرشي (33 سنة) إلى كرسيه المتحرك، (...)
via Copy of المغرب Aljazeera http://ift.tt/13I2wkP على كرسيه المتحرك .. المغربي مصطفى ي http://ift.tt/eA8V8J
via Copy of المغرب Aljazeera http://ift.tt/13I2wkP على كرسيه المتحرك .. المغربي مصطفى ي http://ift.tt/eA8V8J













No comments:
Post a Comment